الموضوع: تفسير سورة عبس
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-13-2018, 12:35 AM   رقم المشاركة : ( 52 )
الشريف عبدالرحمن أبلج
عضو مجلس الشيوخ والحكماء بالرابطة ومشرف بالموقع

الصورة الرمزية الشريف عبدالرحمن أبلج

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 3838
تـاريخ التسجيـل : Feb 2009
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 4,764 [+]
آخــر تواجــــــــد : 05-26-2020(11:14 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الشريف عبدالرحمن أبلج is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الشريف عبدالرحمن أبلج غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تفسير سورة عبس

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين الذي أرسله مولاه رحمة للعالمين .
--------------

((عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:*
((كلُّ معروف صدقة، وإنَّ من المعروف أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلْق))*

صنف أكاديمي متخصص في العلوم الشرعية العبوس والتجهم بأنه رأس الحماقة، وما يكون فيهما بالنفور من الناس ومعاملتهم بالغلظة والشدة، وبعض الناس ربما يرى أن العبوس والتجهم من مكامن الشخصية القوية والجادة، وأنه لا مكان لطلاقة الوجه والابتسامة، ونسوا أن نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- طلق الوجه ودائم الابتسامة، وجاء عن ابن عيينة: البَشَاشَة مصيدة المودَّة، والبِرُّ شيء هيِّن، وجه طليق، وكلام ليِّن، وأحسن الغزالي في التحذير من العبوس والتجهم: ولا يعلم المسكين أنَّ الورع ليس في الجبهة حتى يُقَطَّب، ولا في الوجه حتى يُعَفَّر، ولا في الخدِّ حتى يُصَعَّر، ولا في الظَّهر حتى ينحني، ولا في الذَّيل حتى يُضَمَّ، إنَّما الورع في القلب، وقال الشاعر:

بشاشة وجه المرء خير من القرى
***
فكيف بمن يأتي به وهو ضاحك
*****
وأهاب الأستاذ الدكتور عبداللطيف بن إبراهيم الحسين رئيس وحدة البحوث، وأستاذ الثقافة الإسلامية بكلية الشريعة بالأحساء بعموم الناس بالحرص على حسن التعامل فيما بينهم بطلاقة وبشاشة الوجه والبعد عن العبوس والتجهم عند التخاطب والحديث مع بعضهم البعض، مؤكداً أن البشاشة والابتسامة من شأنهما كسب القلوب، بينما العبوس والتجهم يؤديان إلى تنفير القلوب.

وقال في حديث لـ" ": إن الإسلام دعا إلى الحث على مكارم الأخلاق والتعامل بالمحبة والسلام والابتسامة والبشاشة ونشر الألفة فيما بين المجتمع الإسلامي، ونهى عن كل ما يسيء من مساوئ الأخلاق كالعداوة والبغضاء والعبوس والتجهم في وجوه الآخرين.. ذلك أن تبسم المرء في وجه أخيه صدقة كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم:*
(تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة) .
وكذا مقابلة الناس بالبشاشة وطلاقة الوجه، فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على فعل المعروف ولو بطلاقة الوجه والبشر والسهولة بقوله:*
(لا تَحقِرَنَّ من المعروف شيئاً ولو أَنْ تَلقى أَخَاكَ بوجه طَلِق)*رواه مسلم .
ومعنى طلق أي سهل منبسط المُحيَّا، بشوش الطَّلعة، متهلِّل الغُرَّة، حَسَن البشْر، باسم الثَّغْر، ضاحِك السِّنِّ.

قال الشاعر:
-----------
الق بالبشر من لقيت من الناس
******
جميعاً ولاقهم بالطلاقة

*******
تجن منهم جنى ثمار فخذها
******
طيباً طعمه لذيذ المذاقة
******
ودع التيه والعبوس عن الناس
*****
فإن العبوس رأس الحماقة
*****
---------
منقوووووول 1
---------------------

رسالة إلى أصحاب الوجوه العابسة !

دعوة للابتسام .. وترك العبوس

من الطبيعي أن نتعب في هذه الحياة وأن تؤرقنا همومها ولكن هل تستلزم معاناتنا هذه .. أن نرفع شعار العبوس ليلاً ونهار ؟‍*

لو كان العبوس حلاً لمشاكل البشر ، لما رأيت شخصاً واحد .. تتربع على شفتيه ابتسامة .*

يقول*النبي*صلى الله عليه وسلم : (*تبسمك في وجه أخيك صدقة*) أخرجه*البخاري*، فأي ابتسامة تلك التي تكون صدقة ؟*

وكيف يمكن استثمارها كوسيلة لكسب الآخرين ؟*

وقبل أن نتلمس الإجابة الصحيحة على هذين السؤالين لا بد من استعراض لأنواع الابتسامات لنحدد بعدها الابتسامة التي نريد .*

أنواع الابتسامات :*
1- ابتسامة الفرح ـ وذلك عند حدوث ما يفرح الإنسان من أمال دنيوية أو أخروية .

2- ابتسامة السخرية ـ يريد منها السخرية من الخصم وتحسيسه بفشل ما يقوم به وتحقيره .

3- ابتسامة*النفاق*ـ يقوم بها للحصول على بعض المآرب الدنيوية .

4- ابتسامة الخوف ـ يقوم بها تجنبا من شرور المقاتل ، ودرءا لفساده المتوقع

5- ابتسامة الجنون ـ تحدث عند فقدان التحكم بالعقل .

6- ابتسامة الحوادث المضحكة تحدث عند سماع بعض الحوادث المضحكة غير الاعتيادية .

7- ابتسامة الإخاء ـ والتي تنبع من قلب محب لأخيه لا لسبب سوى قربه من الله
------------
منقول 2
-------------
عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ (1)*أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ*(2)*وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ*(3)*أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ*(4)*أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَىٰ(5)*فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّىٰ*(6)*وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ*(7)*وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَىٰ*(8)*وَهُوَ يَخْشَىٰ(9)*فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّىٰ ()
-----------
ومن أراد أن يطلع على بقية ما ورد من صفات تخص الوليد بن المغيرة فعليه مراجعة سورة المدثر من الآية رقم (10) وحتى الآية رقم (31) ليدرك من هو الذي عبس ومن نزلت فيه .
------------
فالذي عبس وتولى إنما هو الوليد بن المغيره ، وإنما جاءت هنا حصر وتخصيص فيه وليس في غيره ، ولكنهم الصقوا التعبيس في رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، وحاشاك يا رسول الله مما الصقوه فيك ، فالتعبيس صفه غير أخلاقية وأنت يا رسول الله تحمل انبل الصفات وأعلاها قدرا ومرتبة وأنت من قال فيك من أرسلك بالهدى ودين الحق

{وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) {فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ*(5)}
----------
{أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ، أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ ۚ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ }

فهذه نبذ منتقاه منقوله بتصرف اهديها لمحبي رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم .
  رد مع اقتباس