الموضوع: دعوه للنقاش
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-21-2011, 03:52 PM   رقم المشاركة : ( 530 )
أمير النور
كاتب


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11802
تـاريخ التسجيـل : Jan 2011
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 100 [+]
آخــر تواجــــــــد : 09-16-2011(01:24 AM)
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمير النور is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أمير النور غير متواجد حالياً

افتراضي رد: دعوه للنقاش

الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسول الله وآله الأطهار وكافة المرسلين وعباده الصالحين

أخي الحبيب ضياء المهدي

بارك الله فيكم وزكاكم بما توسمتموه فينا من خير وجعلنا الله واياكم والمسلمين دائما في نبراس الحق مع الصالحين
فهذا أمر يهم المسلمين قاطبة ولا ينبغي أن لا نهتم بأمر المسلمين
وجعلنا الله تعالى من الصادقين

وجوابا أيها الحبيب على سؤالكم : فالأسرار لا تتلقى من السطور وانما تتلقى
من الصدور وقد جاء في قول الحق تعالى ( وحصل ما في الصدور ) الآية
فلتنظر كل نفس على ما هي عليه من حق وصدقها مع ربها ، وأقول لكل الاخوة الكرام
في هذا المنتدى العلمي أن يحسنوا الظن بالمسلمين ولا يلغطوهم بلسان السوء
وأن يرجئوا لهم سبعون بابا من العذر فلا يظلموهم بغير علم ولا حق فالمسلمون اخوة وندعو الله أن يؤلف بين قلوبهم بالحق
وكما قلت لك أخي الحبيب ضياء المهدي فالواردات الالهية ترد على الصالحين من خير
الأمم وأزكاها تحصيلا لصدورها فلا تنحجب بما للناس من المعاني عما لهم فالله تعالى خلقهم وما يعملون اذ لهم منها مثل ما للبحر من الأمواج والنور يستدعي النور ، والنور
نبعه مشكاة واحدة ، ولقد جاء في الخبر ( من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم )
وهذا النور يسري في الخافقين ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) الآية ، وقال تعالى في محكم كتابه العزيز ( واتقوا الله ويعلمكم الله ) الآية
وقال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين والعارفين ( قل ربي زدني علما ) الآية ، ولا يعبد ربنا الا بالعلم ونحن عباده المفتقرون اليه وما دام العبد مفتقرا اليه سيغنيه الله من فضله ، قال تعالى ( ان يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله ) الآية ، فالمواهب الربانية ترد على القلوب الخالية من حب الدنيا والجاه والغرور والاستكبار والانكار بغير علم ، فالنفوس لا تموت ما دامت مجاورة ومؤنسة بأهل النفوس الحية ، وتموت بمجاورة أهل النفوس الميتة ، والحكمة الخالصة لاتنقطع ما دامت لقلوب العارفين عيون ترى ما لا يرى للناظرين واذا اعتادت النفوس على ترك الآثام جالت في الملكوت وعادت الى صاحبها بطرائف الحكمة من غير أن يؤدي اليها عالم علما ، قال تعالى (أم هل تستوي الظلمات والنور) الآية ، فموارد الحكمة لا تنقطع بقوله تعالى في قرآنه العظيم ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير* ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض ومالكم من دون الله من ولي ولا نصير ) الآيتان ، ولا يغير ذلك حتى تقوم الساعة وأهل الله أنصار دينه الحق يحرسونه الى يوم القيامة وهكذا سار أهل الصدق والنية الخالصة والمحبة والظن الحسن لايقطعهم عن ربهم قاطع ولا يمنعهم منه مانع اذ هم دائما سرمدا منهم اليه ومنه اليهم من غير حائل ، فالقرآن عظيم ومعاني العظيم لا تكون الا عظمته وفيه ما لا يعلم تأويله الا الله حتى يفتح الله أبوابا من رحمته على عباده الصادقين .

التعديل الأخير تم بواسطة أمير النور ; 01-21-2011 الساعة 09:49 PM