علم الأنساب

أهمية علم الانساب :

فعلم الانساب واسع جدا وشعبه كثيرة وطويلة للغاية واعتنى به العرب دون غيرهم في الجاهلية والإسلام وقال  لا ترفعوني فوق عدنان كذب النسابون قالها ثلاثا .
فمعرفة النسب مجلبة للعز ومدعاة للقوة فمتى عرفت أفراد من البشر أو قبائل منهم أنهم تلفهم أواصر النسب فإن قلب كل واحد منهم يبيت طاويا على المحبة والحنان للآخر كما تصبح نفسه تنزع للاحتكاك به , والتزلف إليه , وادنائه منه والأخذ بناصرته , والقيام بما يدفع عنه الضيم ويسد أعوازه , ولا تدور هذه الهاجسة من خلد أي احد منهم الا ويجد مثلها من صاحبه , وقد أكد ذالك الإسلام , وبنى مكارم الأخلاق على أسس ما وجده باقياً منها في مجتمع الجاهلية , وبها أواه عمه أبو طالب لما جفته كفار قريش وان لم يكن على دينه , وأمر بصلة الرحم , ووعد بالمثوبات الجزيلة عليها , وتوعد من قطعها او تسبب في قطعها جفاء وغلظة وبها قال  بعثت لأتمم مكارم الأخلاق , ونزل فيه قوله تعالى : تأييدا له , (( وإنك لعلى خلق عظيم )) كما حذر مما يبني على مقاطعتها من الشرور اللاحقة بالأسرة أولا والمجتمع الإسلامي ثانيا مما يلحقه من التأخر والانحطاط عن ركب الإنسانية , ثم يلحقه الفشل في سياسته واقتصاده وقوته الاجتماعية : قال تعالى  ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم  أي قوتكم , وإلى ذلك يشير حاكم الشعراء بقوله : إنـما الأمـم الأخلاق ما بقــيت وإن هـمو ذهـبت أخلاقهم ذهـبوا فباضاعتها يخسر المسلم دنياه وآخرته وذلك هو الخسران المبين ومن أجل ذلك كان النسب أساس الشرف الدنيوي والاخروي وجذور الفضيلة , ومناط الفخر , ومرتكز لواء العظمة ومنبثق روائها , وبه يعرف الصميم من اللصيق , والمفتعل من العريق فيذاذ عن حوزة الخطر من ليس له بكفء ويزوي عن حومته من أقصته السفالة والرذائل , ومن أجل صيانة النسب جاءت الحنيفية البيضاء بإكرام الشريف , وتحري المنابت الكريمة في الزواج وأداء حق الرسالة بالمودة في القربى .
وهل تعرف القبائل والافخاذ والفصائل التي هي موضوع علم الانساب الا بواسطة الارحام الموصولة . ومن اجلها أمر الله نبيه الأعظم  أن يبدأ بها في تبليغ الرسالة , فقال تعالى :
 وأنذر عشيرتك الأقربين  ليكونوا ردءاً على دعوته , وحصنا من عادية العتاة من قومه وكانت حصانة الأسرة معروفة بين الأمم , فقال تعالى في المتمردين من قوم شعيب عليه الصلاه والسلام :  ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيزٍ  وقال تعالى في حق موسى عليه الصلاة والسلام :  فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوي فوكزه موسى فقضى عليه  .
ومن الاعتناء بالأسرة والعشيرة وصية أمير المومنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه لولده الامام الحسن عليه السلام وهي قوله أكرم عشيرتك , فإنهم جناحك الذي به تطير , واصلك الذي إليه تصير , ويدك التي بهل تصول , ولايستغني الرجل عن عشيرته وان كان ذا مال , فإنه يحتاج إلى دفاعهم عنه بأيديهم وألسنتهم , وهي أعظم الناس حيطة من ورائه والمهم لشعثه , واعظمهم عليه أن نزلت به نازلة أو حلت به مصيبة , ومن يقبض يده عن عشيرته , فإنما يقبض عنهم يداً واحدة وتقبض عنه ايد كثيرة . يعني باليد الجود , وبالجود ينفعل الوجود . وأوجبت الشريعة دية قتل الخطا على العائلة وبالجملة فإن علم الانساب من أهم ما يجب تحصيله على العالم وأن يطلبه للدنيا والدين , خلافا لقولهم علم الانساب علم لاينفع وجهالة لا تضر, لأن الله تعالى يقول :  يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم  ويجب على العالم أن يتعلمه للتهذيب والفضيلة والأخلاق الكريمة وأول من افرد علم الانساب بالتأليف وأللف فيه كثيرا النسابة والتاء فيه لتاكيد المبالغة ابو المنذر هشام بن محمد السائب الكلبي المتوفى سنة 206 للهجرة اخذ عن ابيه ابي النضر محمد بن السائب وأخذ عن الامام جعفر الصادق وابيه محمد الباقر عليهما السلام , كما أخذ ابوه أبو النضر نسب قريش عن أبي صالح عن عقيل اب أبي طالب رضي الله عنهم ؛ وقال بعضهم ان علم النسب مندفعا إلى مكارم الأخلاق كما أن فيها مزدجرا عن الملكات الرديئة , فمتى عرف الانسان أن له نسبا شريفا في اصله تنزه عما لايليق به , فإذا علم أن له حسبا نقيا ومنبتا طيبا حمله ذلك على ان يرى في نفسه خطرا باتصال نبه إلى أصل عظيم فإنه يانف عن تعاطي دننايا الامور , وارتكاب الرذائل حيطة على سمعته من التشويه , وحذراً عن ذكره في شية العار وتنزيها لسلفه من سوء الاحدوثة والشنار .
لقد اكثر العلماء من التآليف بخصوص النسب الهاشمي لأن له شرفا وضاحاً لا يجاري , وشأوا بعيدا لا يدرك ولا يمارى وكرامة ظاهرة للعيان , وليس بعد العيان بيان , وحسبه من المفاخر الجليلة , والمآثر الفريدة , أن سيد الوجود  خصه بقوله : كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي . وأكد  في الاصهار بشرف آله الانجبين بأساليب وانحاء من القول بالبيان , حتى جعل ودهم اجر رسالته , فأوجبه على امته جمعاء , فكان ودهم ومعاملتهم من فرائض هذا الدين الحنيف .
وبه فسر قوله  لما بعث عليا رضي الله عنه نائبا عنه لينادي في الناس باللعن على ثلاثة احدهم من خان أجيرا على أجرته , الحديث فكان  هو الأجير للأمة على بث الدعوة الألهية , وأجر رسالته محبة سلالته ؛ وتظافرت الاخبار عنه  في الأمر بحبهم , والحض على الاخذ بصالحهم وسد خلل عوزهم وإقامة امرهم , وإكبار مقامهم , ةالاحتفاء بهم وقضاء حاجتهم , وجعل ذلك كله يداً عنده مشكورة لمن عمل بشيء منها وعن عناية الله لأنهم القربى أن جعل لهم حقا ماديا يتلى هو قوله تعالى :
 واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذى القربى 
أدته الأمة أو لم تؤده فلا مبرر لها لسقوطه عنها فهو دين عليها حتى يقضي مع الديون الأخرى في القيامة فالخلفاء الراشدون أدوه عنهم والذين من بعدهم نكلوا عن أدائه , والله هو الذي يتولى حسابهم . لأن هذه الضريبة قد قررها الله تعالى لهم ونزههم عن أخذ الصدقات لأنها أوساخ الناس , يجب التلمظ بها آل محمد  .
ولما اشتدت رغبة الأمة إلى تسنم هذا المنصب البعيد المدى جعلوا يتسلقون اليه ويتسابقون عليه , وعند ذلك جرد الأفاضل من العلماء سيف القلم للدفاع عن العترة الظاهرة حتى لا يختلط الحابل بالنابل , ويقع الاتباس بين الناس ويتسنم رتبة الشرف في الظاهر من ليس بشريف , أو ينزل عنها من أزرت به الدنيا ورمته بين أكنافها وجعلوا لعلم الانساب اصطلاحات بينهم يشيرون بها إلى تمييز الصحيح من الدخيل . وقد رأيت أن أنقل هنا ما وضح عن دقتها.

 


بعض اصطلاحات النسابين :

إن علم الأنساب من أجل العلوم قدرا , وارفعها ذكرا , وأحصنها مجدا وفخرا , وقد وضع له النسابون الغازا يتداولونها بينهم يعرفهم البعض منها عمن ليس منهم , ولكل أهل فن لهم أن يصطلحوا في فنهم بما شاءوا على ماشاءوا , وهذه بعض الكلمات من تلك الاصطلاحات فقولهم :
(( صحيح النسب )) هو الذي ثبت عند النسابة في ديوانه وقوبل بنسخة الأصل فوجدت منصوصا عليها ثابتة بإجماع النسابين من العلماء المشهورين بالعلم والأمانة والصلاح وكمال العقل , وطهارة المولد .
وقولهم : (( مقبول النسب )) فهو الذي أنكره بعضهم وثبت نسبه بشهادة عدلين فصار نسبه مقبولا عندهم فحينئذ لا يلتفت إلى خط نسابة آخر لم يثبت نسبه عنده . وان لم يوجد منصوصا عليه من طرف مشائخ النسابين , وان نفى أو ألصق فلا تتساوى مرتبته بمرتبة من اتفق عليه بإجماع النسابين ولا يرجع إلى قول ذلك البعض المنكر فيه . ويعرف هذا النوع عندهم بقبول النسب ,
وقولهم : ((مردود النسب )) هو الذي ادعى إلى قبيلة أي عائلة ولم يكن منهم فعلم به النسابون واعلموا به تلك القبيلة فانكلاتع وثبت بطلانه , ثم منعوه من دعوة الشرف فصار حكمه عند النسابة أنه مردود النسب وخارج عن البيت الشريف .
وقولهم : (( مشهور النسب )) فهو من اشتهر بالسيادة ولم يعرف نسبه فحكمه عند النسابة , مجهول النسب مشهور عند العمة وهذه كلمات أخرى يتداولها النسابون .
فقولهم : (( في صح )) له معان : منها عندهم أنهم إذا لم يعرفوا الرجل هل عقب أم لا ؟ كتبوا تحته
(( في صح )) ومنها إذا كتب في صح , وجاءت في عرض الاسم , فلا يخلو إما أن تكون قبله , وأما أن تكون بعده وأما أن تكون فوقه , فالأول يدل على أن الشك في اتصال والده , والثاني يدل على أن الشك في اتصاله , والثالث لدفع وهم التكرار , إذا كان اسم الأب مثل اسم ابنه وقد يجعلون عوضا عن قولهم (( صح )) صورة دائرة باللون الأحمر ( 0 ) وقد يعبرون عمن لم يتحققوا اتصالهم بقولهم هم ( في صح ) وكذا إذا قالوا (( صح فلان عند النسابة )) فإنه إشارة منهم إلى أنهم لم يتحقق عندهم اتصاله , وكذا إذا لم يذكر المشائخ المتفقون لرجل ((ذيلا))
ولا ذكروا له (( عقبا )) ولا نصوا على انقراضه , قالوا هو (( في صح )) وقد يحققون فيكتبون (( صح )) . وقولهم : (( صح عند فلان )) فهو اشارة إلى أن ذلك الرجل قد شك في بعضهم وصح نسبه عند النسابة الآخر, ومن ذلك الاشارة إذا كتبوا عليه (( وحده )) إلى أ، اباه لم يلد غيره , ومن ذلك ايضا إذا قالوا (( عقبه من فلان )) فهو يدل على أن عقبه منحصر فيه وكذا قولهم (( أعقب من فلان )) فإن عقبه ليس بمحصور فيه لجواز أن يكون عقب من غيره , وكذا قولهم : (( أعقب أولادا )) وقد تستعمل (( أولد )) مكان أعقب , وهما بمعنى واحد , وكذا قولهم ((أظنه كذا )) وإذا تردد النسابة في شأن أحد ولم يترجح له أحد الطرفين , قال : ((أظنه كذا)) وكذا قولهم : (ينظر حاله) وإذا شكوا في اتصال نسب رجل قالوا: ((ينظر حاله)) وكذا قولهم : (( هم في نسب القطع )) , وإذا كانت جماعة في صقع من الأصقاع لم ير لهم خبر ولا عرف لهم النسابين أثر , قالوا : (( هم في نسب القطع )) أي نسبهم مقطوع عن الاتصال , وان كانوا من قبل مشهورين , وكذا إذا أحاطوا الاسم بقوسين اثنين من امام واثنين من خلف فإنه إشارة إلى أن ذلك الاسم رفعه من لا يوثق به , وكذا إذا كتبوا (( نسأل عنه )) . وإذا شكوا في اتصال الرجل كتبوا بينه وبين الخط بالحمرة (( ابن )) وقولهم ( لغير رشده ) وهو إشارة إلى أنه من نكاح فاسد هكذا (( لغير رشده)) وإذا كتبوا (غ) = و(غ) إشارة إلى أنه فيه غمز , والغمز أهون من الطعن , وإذا كتبوا (و) = وإذا كتبو نصيبه هكذا ((و)) فإنه إشارة إلى أن الناسب شك فيه وفي الحاقه بأبيه , وقولهم ( عليه علامة ) فإنها إشارة إلى نصيبة هكذا (( عليه علامة )) وهذا اصطلاح النسابة ابن غانم الزبيدي .
وإذا لم يقفوا على اتصال رجل كتبوا عليه ( فيه نظر ) .
وإذا شككت في عدد العمود النسبي فقسه بالصحيح فإن تساوت الاباء أو زادت واحدا أو نقصت واحدا فهو التفاوت بما جرت به العادة , غلب الضن على الصحة وإن كان التفاوت أكثر وخرج عن العادة اكتب عليه : نقص من عدد الأباء شيء (( نحقق ان شاء الله )) وإذا توقفوا في اتصال شخص كتبوا عليه (( فلان يحقق )) وإن كانت أمه سيئة الأفعال قبيحة الطريقة كتبوا أمه (( فيها وما فيها )) وإذا كتبوا (ض) هكذا ((ض)) اشارة إلى أنه كان له عقب وانقرض , وان كان دارجا أي لا ولد كتبوا عليه (( حجب )) ويكتبون لمن انقطع نسله (( درج )) أو يخففونها (( ر. ج)) وإذا لم يثبت على الوجه المرضي كتبوا (( نسأل عنه )) ويكتبون (( ق)) اشارة إلى أن فيه قولاً, ويكتبون عريق النسب لمن أمه علوية وأمها علوية , وكلما زادت كانت أعرق , وإذا كتبوا (( رآه فلان )) فهو اشاره إلى أنه لم يره .
وإذا كتبوا (( نسب مفتعل )) أي لا حقيقة له فهو موضوع على غير أصل, وإذا كتبوا (( فيه )) أو فيها (( فيهم )) فهو إشارة إلى أن فيهم كلاماء , وإذا كتبوا (( ن )) إشارة إلى أنه مطعون فيه , وإذا كتبوا عليه ( قك ) فهو إشارة إلى أنه فيك شك قوي وإذا كتبوا ( خ ) فإنها إشارة إلى نسخة أخرى . وإذا كتبوا (( مخلط )) فهو إشارة إلى أنه ليس على طريقة واحدة فهو مضطرب في أمور دينه ودنياه , ويكتبوه في العى خذه الكلمات ويعبرون بها عنه وهي : دعى , وملصق , ورحيم , وعبيد , ومرجى , ومناط , ومغموز , ومفروق , ومتحير, ومنقوذ , ولقيط , وغير ذلك الادعياء الذين لاحجة لهم على ما يقولون ويكتبون ( قعدد ) لأقرب العائلة إلى الهالك , وإذا أدعى الرجل إلى قوم وأنكروه ولم يثبت عند النسابه قوله ولا قولهم , ذكروه منفردا وكتب عليه ادعي إلى بني فلان وأنكروه ولم يثبت الطرفان , وان رجح قولهم قال : انكروه ولم يثبت , وبالعكس . وإن اعترفوا به نظر, فإن كانوا ممن يقبل قولهم , ودلت امارة صحته على انتفاء التهم عن شهادتهم ألحقه وكتب عليه ( ثبت بشهادة قومه ) وإذا لحقتهم التهم لم يثبته , وإذا اختلف النسابون فيه لم يقطع , بل يذكر بما فيه من الطعن وغيره , ويؤيد الراجح , وان اتفقوا فيه قطع , ولهم علامات إذا شكوا في اتصال رجل قد يجعلون من فوقه نقطا من الاسم الذي قبله إلى الاسم الذي بعده هكذا ( بن ـــ زيد ـــ بن ) وقد يجعلون الخطة متصلة وفيها دائرة بالحمرة هكذا ( بـ 0 ـــ ن ) وقد يخلون موضوع الاسم المشكوك ويكتبون دائرة على الموضوع الخالي هكذا ( بن 0 بن ) وقد يخلون الموضوع من الخط هكذا نحو ( زيد بن ) وإذا قطعوا (( بن )) بالنقط هكذا ( ... بن ) دل عل ان فيه طعنا , وكلما كثر النقط قوى الطعن , واقوى منه ان يقطعهما ويخلي الطرفين من النقط هك1ا ( / بن / بن ) وهذا أقوى الطعن والقطع . وإذا قيل اسقط إشارة إلى انه اسقط من العلويين, لعدم اتصاله أو لسوء فعله. والله المستعان. وإذا باختلاف النسابين في الوصل , وبه لم يقطع ومراتبه متفاوتهة , فإن لم يختلفوا فيه قطع ’ وعلامة ادنى الاضطراب هكذا( رب 0 ــــ وقد يجعلون الدائرة بالحمرة أو يخطون فوق بن هكذا(بن)
وأقوى من ذلك خطة هكذا ( ـــ ) يعبرون ولا رأس, وأقوى منه الذي بعده هكذا ( علي... بن ... محمد... ) وقال شيخي النقيب النقطة في الخط في اصطلاح ابن المرتضى الموسي , علامة لمن يتحققه أو يكون من إملاء صاحبه وإذا توقفوا في اتصال شخص كتبوا عليه ( نحقق ) وإذا كتبوا على الرجل 0 فيه ما فيه ) فهو اشاره إلى غمز إما في نسبه وأما في أفعاله , وإذا كتبوا على امرأة ( فيه ما فيها ) أنها غير مأمونة على بيتها , وإذا كتبوا هكذا ( ج ) فهو إشارة إلى أنه درج ويكتبون على من عقبه قليل ( مقل ) وعلى من عقبه كثير ( مكثر ) وإذا كتبوا ( فيه حديث ) أي طعن , وكذا
( له حديث ) وإذا تردد النسابة في أمر أحد قال ( اظنه كذا ) وإذا شك في اتصال رجل قال ( ننظر حاله ) وإذا كتبوا عليه علامة ( ق ) فهو يحتاج إلى تحقيق وهذا هو بعض ما أشاروا إليه بهذا العلامات في كتبهم رحمهم الله .
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
 الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ً قيماً لينذر باساً شديداً من لدنه ويبشر المومنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسناً ماكنين فيه أبدا وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ً